CORVEX English

قانوني

سياسة الخصوصية

آخر تحديث: 25 أغسطس 2026

توضح هذه السياسة كيف تتعامل كورفكس لتقنية المعلومات ذ.م.م («كورفكس»، «نحن») مع المعلومات الشخصية المرتبطة بالموقع الإلكتروني www.corvexit.ae. نحرص على أن يبقى جمع البيانات عند الحد الأدنى اللازم للرد عليك وتشغيل الموقع.

من نحن

كورفكس لتقنية المعلومات ذ.م.م
ص.ب 112120، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة
البريد الإلكتروني: info@corvexit.ae · الهاتف: +971 2 692 1122

المعلومات التي نجمعها

لا يتضمن هذا الموقع نماذج اتصال أو حسابات مستخدمين أو معالجة مدفوعات. نجمع المعلومات الشخصية بالطرق التالية فقط:

ملفات تعريف الارتباط والتحليلات

لا يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) ولا أدوات التحليلات أو الإعلانات أو متتبعات وسائل التواصل الاجتماعي. وإذا تغير ذلك مستقبلًا، فسيتم تحديث هذه السياسة وطلب أي موافقة لازمة قبل استخدام هذه التقنيات.

كيف نستخدم معلوماتك

الأساس القانوني

نعالج البيانات الشخصية وفقًا للمرسوم بقانون اتحادي رقم (45) لسنة 2021 بشأن حماية البيانات الشخصية في دولة الإمارات. وتستند معالجتنا إلى موافقتك عند تواصلك معنا، وإلى الخطوات اللازمة لإبرام عقد معك أو تنفيذه، وإلى مصلحتنا المشروعة في تشغيل موقع آمن.

مشاركة البيانات

لا نبيع المعلومات الشخصية. ونشاركها فقط مع مزودي الخدمات الذين يستضيفون موقعنا وبنيتنا البريدية، وحيثما يكون الإفصاح مطلوبًا بموجب القانون أو من جهة مختصة في دولة الإمارات.

الاحتفاظ بالبيانات

نحتفظ بالمراسلات طوال المدة اللازمة لمعالجة استفسارك وأي علاقة عمل تنشأ عنه، ثم تُحذف أو تُجهَّل هويتها. ويُحتفظ بسجلات الخادم لفترة محدودة لأغراض أمنية.

الأمن

نطبق تدابير تقنية وتنظيمية تتناسب مع طبيعة البيانات التي نحتفظ بها، بما في ذلك ضوابط الوصول والنقل المشفر (HTTPS) لهذا الموقع.

حقوقك

وفقًا للقانون المعمول به، يحق لك طلب الوصول إلى بياناتك الشخصية أو تصحيحها أو حذفها، والاعتراض على معالجتها أو تقييدها، وسحب الموافقة عندما تكون المعالجة قائمة عليها. لممارسة هذه الحقوق، تواصل معنا عبر info@corvexit.ae.

روابط الجهات الخارجية

عندما يحيل هذا الموقع إلى مواقع أو خدمات خارجية، فإن ممارسات الخصوصية لديها تخضع لسياساتها الخاصة.

التغييرات على هذه السياسة

قد نحدّث هذه السياسة من وقت لآخر. ويوضح تاريخ «آخر تحديث» أعلاه آخر مرة جرت فيها مراجعتها.

العودة إلى الرئيسية